الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

211

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

الأئمة ، إلى أن صلى على أبيه ( الحسن العسكري ) . ثم قال أبو محمد : يا عمة إذهبي به إلى أمه يسلّم عليها ، وأيتيني به . ( قالت حكيمة ) : فذهبت به فسلّم على أمّه ثم رددته ( إلى أبيه ) فوضعته عنده ، فقال : يا عمة إذا كان يوم السابع ، إرتينا . ( قالت حكيمة ) : فلما كان يوم السابع جئت ( إليه ) ، فقال لي أبو محمد : يا عمة هلمي إلى ابني فجئت به ، ففعل به كفعله الأوّل ، وقال ( له ) : تكلّم يا بني فشهد الشهادتين ، وصلى على آبائه واحدا بعد واحد ثم تلى ( الآية المباركة ) ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ) الآية ( و ) قالت حكيمة : جئت يوما ( إلى دار أبي محمد الحسن العسكري ) وكشفت الستر ( من على الحجرة التي كان فيها الإمام المهدي ( عليه السلام ) فلم أره . فقلت ( لأبيه عليه السلام ) : جعلت فداك . ما فعل سيّدي ؟ فقال : يا عمة استودعناه اللّه الحفيظ القدير ، الذي استودعته أم موسى موسى ( عليهما السلام ) . ثم قال راوي الحديث موسى بن محمد فسألت عقيد الخادم : ( أي عن الأمر الذي حكته حكيمة ) فقال : صدقت حكيمة ( عليها الرأفة والرضوان ) وفي الينابيع ص 450 قال : روي عن محمد بن عبد اللّه المطهّري قال : سألت حكيمة عن ولادة القائم ( عليه السلام ) . قالت : كانت لي جارية يقال لها نرجس ، فزارني ابن أخي أبو محمد الحسن وجعل يحدّ النظر إليها فقلت له : أهويتها لأهبها لك ؟ فقال : لا ولكن أتعجب منها انّه سيخرج منها ولد كريم على اللّه عز وجل يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا . فقلت : أرسلها إليك . فقال : استأذني أبي ( وذلك لأن الجارية كانت للإمام الهادي وان قضية شرائها من بغداد قضية معروفة ) قالت ( حكيمة ) : أتيت عند أخي علي النقي الهادي ، ( وقبل ان فأخبره بالقضية )